Monday, December 31, 2007

كلاشات حودة المنياوى 7

6 جنيه و نص ...!! والحسابة بتحسب


حكى حودة : " فى عز ايام البرد والجو رصاص والارض اخر زروطة ومطينة بطين وانا هربان تحت بطانيتين ولحاف وفى احلى نومة دخل ابويا وصحانى الساعة تلاتة قبل الفجر من عز نومى ودار هذا الحوار عبر اللحاف:
يا محمود ....يا محمود
قوم يا محمود ....يا محمود... قوم يا محمود
ايه بس ....فيه ايه ...؟
" فلان " ابن ابو" فلان " عايزك تروح معاه تكشف على ابوه بيقول انه عيان
منعرفوش
قول له مش هنا
يابنى قوم الراجل واقف مستنى بره نقول له مش هنا ازاى
قول له اى حاجة
ياخى قوم يمكن الراجل تعبان قوى دلوقت .... ومفيش حد غيرك ... حيروحو لمين هما دلوقت
احنا الساعة كام دلوقت ... ؟
الساعة اتنين ونص
ودا وقت كشف ده...!!
مانا متنيل من صباحية ربنا فى العيادة لغاية بعد العشا حبك يدورو على دكتورالساعة دى ...!!؟؟
ياخى مايمكن الراجل بيموت و بيطلع فى الروح وعايزينك تشوفه ... الناس حتقول ايه لو الراجل مات وانت ماروحتولوش .... قوم اكسب فيه سواب واهو كله شغل ورزق و جايلك لغاية عندك حتقول له لا .... روح وخد اللى فيه النصيب
يالا قوم
يالا .......
طيب ...قول له يروح وانا جاى وراه .
وقمت من تحت اللحاف وانا بنتكتك والهدوم بنلبسها وكانك مطلعها من التلاجة مندِية و رجليا عمالة تخبط فى بعض من البرد وخبط مشوار فى نص الليل وعز البرد وماشى مش شايف السكة ماغير الا عمال نشيل رجل من طينة نحطها فى روبة ولاانا عارف انا بندوس فى مية مطر ولا مجارى المهم وصلت .
اهلا اهلا
اتفضل يا دكتور...اتفضل
اومال فين الحاج ...؟
ايوة هنا فى الاودة هنا اتفضل تعالا ...
ودخلت على الراجل لقيته قاعد مستكنيص على الكنبة وعمال ينفخ فى السجارة حواليه وعامل احلى دماغ .... ااه ه ه يا بن الكلب ...!! وانت اللى ابويا مصحينى علشانك وبيدينى محاضرة فى الاخلاق يا بن ال .....

ازيك يا حاج ايه اللى تاعبك ...؟
لا والله مفيش شوية الم هناهو فى سدرى
طب ورينى كده.........
المهم عملت الشويتين بتوعى ولميت ادواتى و استاذنت عشان نمشى
ما بدرى يا دكتور بدرى
طب ما شربتش حاجة...
لا لا شكرا عشان نلحق ننام شوية
طب اتفضل ....
وراح مطلع ايده من هدومه وحاططها فى الشنطة بتاعتى
طب خلو يا جماعة خلو والله
لا لا كتر خيرك...
روحت فتحت الشنطة وقلت نعد الفلوس اللى حطوهالى
لاقيتهم ستة جنيه ونص ........ فكة جنيهات .... جنى ينطح جنى
روحت لابويا وقلت له خد عشان تفرح ستة جنيه ونص اهمه
افرح...
افرح يا حاج ..... افرح





Friday, November 30, 2007

أوراق ما قـبل الانتـحــار
Minding Downloads

episode 1

ليس سريعا ً سريعا ً ولا متعجلا ً هارعا ً اكتب اليك
انما على أبرد من جبال الجليد وفى جو ٍ من الصقيع , بوجه ٍ رخامى ٍ ناصع لا تعلو سطحه ُ أى ُ تعبيرات ٍ آدمية وباصرار استجمع قوى عقلى التليد الذى اكفهرت تلافيفه ُ بغيوم ِ الدم الاحمر من هول ما سطا عليه من أفكار وما تبع الافكار من انجراف فى بنية العقل من بعد فيضان الاوداج عليه وانفجار اوردته فتركه كما يترك النيل القرى غارقة ً من بعد الفيضان لا تركها على ما بها مشتاقة ً للماء ولا أغـاثـها وأنبت فيها النماء .

فسمح لليالى ان تجنى ثمار الاسى والحيرة من على وجهه الذى تأجج بلفح نار الصيف وقسوة برودة الشتاء وما بينهما ربيع مقفر من السعادة لا يلبث ُ الا أن يؤرقه ُ خريف ٌ مجدب من تساقط الآمال والاحلام والامنيات
ولكأنه خريف ٌ طويل اصبحت احداثه المفزعة تاتى على كل جميل ٍ وامل ٍ باق .

و ها هو ذا .... الواضح الصريح ترتسم على وجهه ِ خارطة الاحداث فتلطــَع بجمار الحزن الساكن فينا .... وان علا عليه احيانا ً قيــح ُ اليأس القــذر فى عشوائية ٍ فجة لا تترك للمـُحيــَا مــاءه تحـفظه ليرفعه فى مواجهة الناس او تتركه يرنو للسماء ِ تضرعا ًً لتلطـف الاقــدار... وهل اكثر من ذلك وضوح ...!!
واما القلب فحدث ولا حرج فـشعـار المرحلة " القلب ُ لم يعد يحتمل ...فنرجو عدم التنفيث "

فالقلب الطيب ما عاد كما كان فليس ذلك بارادته ولكنها فيما يبدو تواترات ما بعد الحداثة ِ والعولمة " هو يعنى ايه عولمة ..ايه الكلام المجعلص ده..!! "

بالماضى "زمان" كان بالقـلب ِ محز ٌ واحد كلما صادف ما يرهف الحس ويثير الشفقة اصاب ذلك الشىءُ المحـز الوحيد فيخفق ُ ويهتز له القلب
اما الآن فالقـلب اصبح كله محــزات او قل مخــرات كمخرات السيـل فتفـتـحت جنباته متواصلة ببعضها فاخـتلط الحابل بالنابل او قل الـدم الفاسد بالصالح وعند ذلك اخـتلط على الامر ولم يعد هناك شـك ٌ فى اننى انهـار .
واليوم امشى مستشعرا ً بان الجسد مثقبا ً بثقوب ٍ واسعة يهرع ُ منها الهواء مجيئة ً وذهابا كما لو كان اصبح هدفا للرماة .

وااأسفاه .... على نفسه وابيضت عيناه من الحزن فهو كـليـم.....

قال له صاحبه انت اصمـد من ذاك بالكثير فما عهدناك كذلك....

ولكنى أعـترف ُ امام الله ِ العادل أعـترف ُ...
انى الآن اضعـف مما ابدو للكثـير بالكثــير
واظلم لنفسى بالكثـير من الكثــير...
وكفانا شكوى فالله ُ اعلـم ُ بالضمير...

اما هو الآن فدائما ً فى القاع يرسوعلى الرمال بعيدا ً عن تلاطم الامواج ومسلك السفن المبحرة فى انحاء الدنيا فلم يسطع مواصلة السباحة والمرور من بين السنة النيران وعجز عن الطـفو كمثل كل الاشياء التى طـفت على السطح فى حياتنا هذه الايام
رسى فى القاع فبعد عن الشـمس واختبأ من الضوء كما تعود ان يظــل فى الظـــل ينتظر فتات الآخرين او بقايـا السفن المسافرة تلك البقايـا التى تغوص و تغوص الى ان تـصطـدم براسه فـتوقـظه من سباته الطويل فى الظلام الدامس فينزعج ويسب تلك الضوضاء الثائرة ولا يدرى انها نصيبه لسد حاجته فيشرع فى تناولها ثم لا يلبث ان يستانف الكسل



واخيرا ً اشهد الله العادل القدير اشهده ... على سهرى و سفرى... عرقى وكدحى... و زفرة اعصابى وقـلقى
اشهده على معاناتى واحتمالى
اشهده على الاوراق والاقلام والاختام .......
وللحديث بقية ......
و انـا للـــه وانـا اليـه راجعـون

Thursday, November 15, 2007

من موقع محاورات المصريين اخذت هذه القصة الواقعية التى نراها فى كل المستشفيات الجامعية



الدكــــــــــــــتـــــــور " مـــــــــمــــــــــــدوح "


كان هناك مريض مزمن مقيم لسنين فى قسم الأمراض المتوطنة بمستشفى الأمراض الباطنية الجامعى مقطوع من شجرة وعنده مرض عُضال ليس له علاج دائم فى القلب و الكبد و يحتاج لرعاية طبية مستمرة.... بس واقف لسّه على رجليه..... ولازلت أذكر إسمه ( ممدوح )..... المهم إن ممدوح أصبح جزءا لا يتجزّأ من مستشفى الأمراض الباطنية .... وكان بمثابة سكرتير و مدير مكتب الدكتور النوبتجى..... يعنى أدخل على المكتب يروح جاى لى بملفات العيانين و الأوراق و الأختام وألاقيه عامل جدول بترتيب العيّانين اللى حأمر عليهم على سرايرهم , ويجيب لى كوباية الشاى على المكتب , ويقعد جنبى يقول لى :
سرير 5 النهاردة أخذ 2 لازيكس وريد بعد صلاة العصر و أهله كانوا عايزين ثانى علشان الورم يفش قلت لهم إستنوا الدكتور علشان لازم يدى له مع اللازيكس الجديد أمبول بوتاسيوم كلورايد علشان عضلة القلب ما تتعبش........ كده يعنى دكتور بالخبرة المهم إن أظرف موقف كان فى ليلة كنت نوبتجى فيها و الدنيا قلبت فيها فى القسم و 3 عيّانين دوالى مريّئ نزفوا تقريبا فى نفس الوقت.. . وكان هذا المشهد الذى لا يفارق مخيّلتى ممدوح واقف جنبى فى مكتبى لابس بيجامته الكستور المخططة أبيض فى لبنى و مطلّع من جيب البيجامه نظّارته الــ"هاف موون " وبيمسك التليفون و بيشخط فى عامل الإستقبال اللى فى الدور الأرضى
و بيقول له :
دى مش طريقة شغل انا قلت عايز 2 تروللى و طقم " إيثانولامين أولييت " زيادة فورا...وإلاّ قسما بالله العظيم لأكون خارب بيتك و كاتب فيك تقرير للدكتور الشافعى - مدير عام المستشفى - ..... وتبعث لى الواد الكهربائى لمّا الجو يهدى علشان أنا قايل من الصبح إن نور غرفة المناظير ضعيف و عايزين 2 نيون زيادة.......إنت فاهم والاّ لأ .....؟؟؟ اللذيذ بقى إن عامل الإستقبال طلع لممدوح يستسمحه و يبوس رأسه بعد ساعة من هذه المكالمة

Thursday, November 8, 2007

كلاشات حودة المنياوى 6

اغيثونا من هذا الرجب....؟؟؟

حكى حودة " كان فى العزبة عندنا راجل يحب كتابة الشكاوى زى عينيه - اسمه فؤاد - كانت الشكوى عنده هواية يستمتع فيها بالتنغيص على العالم الغلابة واللى مش غلابة , كان يستعرض فى شكاويه اساليب البلاغة والاثارة كانه صحفى فى الدستور .

يا سلام عليك يا فؤاد لو واحد قصدك فى مشكلة علطول الورقة والقلم ويروح شاااامط الشكوى اللى هيه تجيب الارض وكل ده تبرع منه لله فى الله يعنى لا بياخد فلوس ولا حاجة استغفر الله . كل اللى عنده شكوى تلاقيه عند فؤاد فى المكتب بتاعه قصدى فى القهوة بتاعته -اصل فؤاد صاحب قهوة .

وفى يوم رزع فؤاد شكوى فى جاره " رجب " اللى اختلف معاه على ترعة رىً بينهم فى الارض وطبعاُ فؤاد ميتوصاش يا نهار ابيض دا الشكوى المرة دى بتاعته والخصم خصمه يعنى الفرح فرحنا والخلاف على ترعة رىً يعنى مش فرخة ولا وزة
وراح خابط شكوى الى مركز الشرطة من عينة
لقد تعدى رجب علينا ....و.....
واغتصب حقوقنا .....و.....و....
ولقد هتك عرضنا .......و.....و.......
واختتمها ب
أغيثونا من هذا الرجب.........؟؟؟؟
استدعت الشرطة رجب ودخل رجب على ظابط الشرطة يخبط الارض ويميل يمين وشمال مستنداً على عكاز حيث ان رجب اعرج منذ الولادة
وسأله الظابط : انت اتعديت على فؤاد يا رجب...؟
اتعديت على مين يا باشا ... دا انت كلك نظر ... !!!!!!!
ازاى يعنى دا انا عاجز زى م انت شايف...... .
الظابط : ماشى يا رجب روح انت دلوقت
يا عسكرى هاتولنا
فؤاد

Saturday, October 27, 2007

البنغالى على حق

وصل العامل البنغالى المسجد متأخراً عن صلاة الجماعة , وفى حدود ما وصله عن الاسلام انه من غير المستحب ان يصلى المسلم فى صف لوحده مفرداً , حيث انه لم يجد غيره متاخراً ليبدأ معه صف جديد . فتحسس برفق كتفى مصِلٍيان رأى بينهما مسافة صغيرة ليصطف مع المصلين , حتى اذا ما فرغ المصلون من الصلاة تناوب الذى عن يمينه وعن يساره نهره وتقريعه واظهار التأفف منه وعما اقترفه من اثم .
ذاك الاثم ليس بانه ضيق عليهما وافسد عليهما صلاتهما بمزاحمته لهما ولكن لان موضع سجوده لم يصادف قوسا من الاقواس الهلالية المرسومة على سجاد المسجد كموضع سجود مرسوم لكل مصلى , ولكن اتى موضع رأسه على رسمة العمود المرسوم بين كل قوسين واخذ كل منهما محاولاً افهامه بان يشير الى جبهته بسبٌابته ثم يشير الى رسمة القوس المرسومة على السجاد وبالتالى فانه ليس له مكان للصلاة وسمعت همهمات كلام بينهما من بينها
- حرام...حرام .
واستمرت المجادلة فيما بينهم حتى تدخل زول سودانى قائلاً , ... البنغالى على حق
عليه العوض ومنه العوض

Friday, October 5, 2007

كلاشات حودة المنياوى 5


حكى حودة : " لما كنا بمعسكر ابوقير بالاسكندرية كان من ضمن البرنامج يوم ترفيهى , المفروض فيه اننا نروح مسرح او سينما , المشرفين عرضوا علينا اقتراح قالوا لنا تروحو مسرح..؟ ولاً تشوفو ماتش كورة فى الاستاد ببلاش.. وتاخدو 11 جنيه ...؟؟ , معظمنا قال احنا اولى ب11جنيه ونتفسح بيهم احنا ارخص وكل واحد على كيفه


المهم روحنا الاستاد ولم نكن نعرف مين اللى حيلعب..؟ مش مشكلة متفرقش معانا.. المهم نتلايم على 11 جنيه . انا قعدت فى الاستاد شويه صاحى وشويتين نايم وحاطط شبشبى جنب راسى , وكل شوية نصحى على هيصه من العيال اللى حواليا فنقوم مشترك معاهم و ننادى معاهم على لعٍٍيب معروف.." تعالى .. يا حمزة "..."تعالى .. يا حمزة ..." فيفكر ان احنا بنشجعه , و اول مايقرب نشتمه , فيرجع لارض الملعب مكسورالخاطر, ده كان قبل ما تبتدى المباراة امَا مع بداية صفًارة الحكم فكانت راسى على الشبشب بتاعى وساند على السور اللى جنبى ونايم , والحمد لله الحمد لله ان المخرج اللى بيذيع الماتش على التليفزيون ماشفنيش الا كانت تبقى فضايح عندنا فى البلد .

المهم الماتش خلص وانا طالع مروح من الاستاد ماشى ناحية محطة القطر لوحدى , شافنى شوية عيال لابس الفانلةالبيضة بتاعتى ولاقتهم مقابلنى وجها لوجه وواحد فيهم ماسك سيف وعمال يخبط بيه على كف ايده ويقولى
- زملكاوى اه ...؟! قلت له : ­­والمصحف .. والمصحف.. اهلاوى .. ده احنا اللى كنا بنشتم فيهم

Friday, September 21, 2007

اورابى الاسناوى

فى يوم مطر شديد ورعد وبرق و حان موعد تسليم الشفت للدكتور" عباس" الباكستانى فاذا به يتصل على جوالى و توقعت ان تكون المكالمة على انه سوف يتاخر قليلاً بسبب الامطار حيث انه ياتى من جيزان الى المستشفى بسيارته ودار حوار الطرشان كالتالى :
- هاللو" اورابى" (عرابى), ايم جست ارريف هير , بليز كول انى ون تو اوبن زا كيتشان دوور .
- واط ..؟ واط يو وانط ..؟ يو ويل كم لات.. ؟؟؟
- نو, نو, ايم ات كيتشان دوور
- واط ...؟ انت فى " بطحان " ...؟
- نو , نو, كيتشان
- واط ...؟ " جيزان " ...؟
- نو , نو, كييييتششااااااان , ان هوسبتال هير..!!!
- خد ياعم "سامح" كلًم الراجل ده شوفه عايز ايه ..! الظاهر كده بيقول انه لسه فى جيزان
- وفى نفس اللحظة جاء العامل البنغالى " دااكتور دااكتور كلم هادا داكتور " ويشير ناحية باب مطبخ المستشفى الذى لا يبعد عنى سوى اربعة امتار , واذا بالدكتور "عباس "خاف الباب المغلق يريد ان يدخل منه تفادياً من الدخول من باب المستشفى الرئيسى حتى لا يعرض نفسه مدة تلاتين ثانية للمطر هى المسافة من باب سيارته حتى باب الطوارىء . نعمله ايه...!! مبيعرفش يتكلم باكستانى

Monday, September 17, 2007

كلاشات حودة المنياوى 4

حكى حودة : " لما كنت شغال فى احد المستشفيات جانى واحد مريض وبعد ما سمعت شكواه وكشفت عليه دار الاتى :

- حتاخد الابر دى مرتين فى اليوم .. عضل
- مبنخدش ابر اول ما نتابًر.. والله .. ما بنعرف نتحرك
- طيب ...فى حبوب و كبسولات حنكتبهالك
- بس ما بنعرقش نبلع الحبوب الكبيرة ... تقف فى زورى علطول
- خلاص تاخد شراب ... وهو ده اخر اللى عندى
- الدوا الشرب.. بيخلينى عايز نرجع
طب استنى....و فتحت الدرج اللى جنبى ومسكت حته ورقة و طويتها مرتين امامه على المكتب بحرفيًه واتقان وبكل تهذيب وادب قدمتها له .. قدام عينه
قال ايه دى ...؟ -
حجاب ... تحطُه تحت باطك الشمال ... و اوعه تسيبه , .. ان شاء الله هو اللى فيه الرزق -

Sunday, September 9, 2007



كلاشات حوده المنياوى 3

حكى حوده : " دخلت علينا تشتكى من قبص عقرب "لدغة" - من امتى يا ستى القبص ده ؟- من الظهر.- من الظهر !!....ومستنيه لغاية دلوقت.. !! جايه العشاء ..! طب جايه ليه دلوقت ؟ ايه اللى اخرك ؟! - ما فى سيارة - يعنى الحين فى سيارة ؟!- اصل السيارة كانت فى مشوار و ماوصلت الا الحين - المهم لون العقرب ايه ا؟ -اصفر. اصفر ..؟!!! اصفر... ومسنيه لغاية دلوقت ؟! لا لا..ينفع ده يا عزالدين ؟ انت تعرفى ان الاصفر ده سااااااام جداً ... يا نهار ابيض.. اصفر.. اصفر يا شيخه ومستنيه للعشا ؟! ولا على بالك ! ومش خايفة يحصل تسمم ؟ يعنى مش خايفين على نفسكم.. وتيجو متاخرين وتقولو عالجونا !! على العموم حتاخدى مغذى "محلول وريدى" ومضاد السم , وتستنى معانا تحت الملاحظة 8 ساعات ,يعنى لغاية الصبح .- لالا انا مانبغى مغذى , مستعجلة عشان عندى مدرسة الصبح .- انتى بتدرسى ولا ايه طالبة يعنى ؟ - لا انا مديرة المدرسة - مديرة المدرسة ؟ مدرسة اية.. ؟! - مدرسة البنات - وعندى بنت الدكتور فتحى زميلكم تلميذة فى المدرسة - يا اهلاً وسهلاً بحضرتك... شرفتى المستشفى حضرتك .. وايه اخبار الدراسة حضرتك ؟ حتبتدى بكرة ان شاء الله ؟.. ما شاء الله ما شاء الله... دى مديرة المدرسة يا عز الدين..! على العموم هى ساعة واحدة تخدى فيها العلاج حضرتك و تروًحى وما دام التحليل سليم ومفيش مكان القبص ورم ولا الم مافى مشكلة ..... وحالتك العامة كويسة ....ما تخافى ما فى مشكلة..... ما فى مشكلة ان شاء الله يا رب

Tuesday, August 28, 2007

كلاشات حوده المنياوى (2)

حكى حوده: " ولما مرضت بدور النزلة المعوية الشديد , رأى السادة الزملاء اخصائيو الباطنية انى لازم اتنوم (اتحجز) فى المستشفى لانى حالتى محتاجة محاليل وريدية و خلافه....و خلى بالك من "خلافه دى "

المهم كتر خيرهم ريًحونى من الشفتات أهو الواحد يهرب من الشغل وياخد شوية رعاية , اكل ببلاش.. وشرب ببلاش حاكم الميه هنا بفلوس وتمريض فلبينى.. ومن الاخر انا دكتور معاهم فى المستشفى دى . يعنى عناية خاصة وخد بالك برضو من "خاصة دى ", حاكم الواحد من يوم ما وصل من مصر من اسبوعين و انا مهرى مصاريف, و اكل اىىى كلام , و لسه بدرى على الراتب. ا

لمهم فى اول ساعة من العلاج كتبولى محاليل وريدية 500سم رنجر وريدى . وبعدها عينك ما تشوف الا النور كل اللى يخش عليًا

ازيك يامحمود...؟ ويكتب محاليل وريدية ....

عامل ايه يا محمود... ؟ ومحلول ....

هاور يو ماهمود...؟ و محلول .....

كيفك سديك (صديق) ...؟ ومهلول... كله كان بيأأاجر فيًا..!!! , والنتيجة زيادة فى سوائل الجسم ..!!! وفى ضربات القلب ...!!! و برضو عملو الواجب معايا.... وحجزونى فى العناية المركزة تلات ايام والله كتر خيرهم اه ه ه ...... يا ولااااااااد ال....

Monday, August 27, 2007

كلاشات حوده المنياوى

حكى حودة : اثناء وجودى فى فترة التدريب فى مستشفى الملك فهد , تعبت وجالى دور نزلة معوية شديد.. ,اسهال ايه.. وترجيع.. و دوخه ومش عارف اتلم على نفسى..... تقلش عيل بن 6 شهور !! ,واضطريت انى اروح المستشفى الصبح عشان نبلغهم انى تعبان ومش حنقدر نشتغل النهارده , روحت دخلت الطوارءى وعلقولى محاليل و عملولى حجز لانى كنت تعبان قوى . وعلى معاد تسليم وتسلم الشفت دخل عليا زميلى المصرى و هو شايف المحاليل و الكانيولات فى ايديا بص عليا وقال ايه ده.. انت تعبان ؟ قلت لا !! قالى على العموم انا ماشى وعندك فى العنبر حالات كذا.. وكذا وكذا فوق... سلام عليكو . يانهار اسود !! يعنى سلمنى الشفت وانا نايم على السرير؟؟!!!! . المدير بتاعنا لما عرف وقابل زميلى قاله ياخى دا الغوازى لما بيتعبو بيسالو على بعض

Saturday, August 25, 2007


محدش عارف حاجة....اللى ميعرفش يقول عدس

Friday, August 24, 2007

طب والله مانا قايل حاجة مليش نفس

Thursday, August 23, 2007

محدش واخد منها حاجة