Saturday, October 27, 2007

البنغالى على حق

وصل العامل البنغالى المسجد متأخراً عن صلاة الجماعة , وفى حدود ما وصله عن الاسلام انه من غير المستحب ان يصلى المسلم فى صف لوحده مفرداً , حيث انه لم يجد غيره متاخراً ليبدأ معه صف جديد . فتحسس برفق كتفى مصِلٍيان رأى بينهما مسافة صغيرة ليصطف مع المصلين , حتى اذا ما فرغ المصلون من الصلاة تناوب الذى عن يمينه وعن يساره نهره وتقريعه واظهار التأفف منه وعما اقترفه من اثم .
ذاك الاثم ليس بانه ضيق عليهما وافسد عليهما صلاتهما بمزاحمته لهما ولكن لان موضع سجوده لم يصادف قوسا من الاقواس الهلالية المرسومة على سجاد المسجد كموضع سجود مرسوم لكل مصلى , ولكن اتى موضع رأسه على رسمة العمود المرسوم بين كل قوسين واخذ كل منهما محاولاً افهامه بان يشير الى جبهته بسبٌابته ثم يشير الى رسمة القوس المرسومة على السجاد وبالتالى فانه ليس له مكان للصلاة وسمعت همهمات كلام بينهما من بينها
- حرام...حرام .
واستمرت المجادلة فيما بينهم حتى تدخل زول سودانى قائلاً , ... البنغالى على حق
عليه العوض ومنه العوض

Friday, October 5, 2007

كلاشات حودة المنياوى 5


حكى حودة : " لما كنا بمعسكر ابوقير بالاسكندرية كان من ضمن البرنامج يوم ترفيهى , المفروض فيه اننا نروح مسرح او سينما , المشرفين عرضوا علينا اقتراح قالوا لنا تروحو مسرح..؟ ولاً تشوفو ماتش كورة فى الاستاد ببلاش.. وتاخدو 11 جنيه ...؟؟ , معظمنا قال احنا اولى ب11جنيه ونتفسح بيهم احنا ارخص وكل واحد على كيفه


المهم روحنا الاستاد ولم نكن نعرف مين اللى حيلعب..؟ مش مشكلة متفرقش معانا.. المهم نتلايم على 11 جنيه . انا قعدت فى الاستاد شويه صاحى وشويتين نايم وحاطط شبشبى جنب راسى , وكل شوية نصحى على هيصه من العيال اللى حواليا فنقوم مشترك معاهم و ننادى معاهم على لعٍٍيب معروف.." تعالى .. يا حمزة "..."تعالى .. يا حمزة ..." فيفكر ان احنا بنشجعه , و اول مايقرب نشتمه , فيرجع لارض الملعب مكسورالخاطر, ده كان قبل ما تبتدى المباراة امَا مع بداية صفًارة الحكم فكانت راسى على الشبشب بتاعى وساند على السور اللى جنبى ونايم , والحمد لله الحمد لله ان المخرج اللى بيذيع الماتش على التليفزيون ماشفنيش الا كانت تبقى فضايح عندنا فى البلد .

المهم الماتش خلص وانا طالع مروح من الاستاد ماشى ناحية محطة القطر لوحدى , شافنى شوية عيال لابس الفانلةالبيضة بتاعتى ولاقتهم مقابلنى وجها لوجه وواحد فيهم ماسك سيف وعمال يخبط بيه على كف ايده ويقولى
- زملكاوى اه ...؟! قلت له : ­­والمصحف .. والمصحف.. اهلاوى .. ده احنا اللى كنا بنشتم فيهم